الخميس، 22 نوفمبر 2012

رسالة بلا صدى

 إلى قلبك الذي أضحى
أشبه بجدار اعزل عند الفجر
في قساوته , في برودته
لمّا ينهال عليه الندى
يعتريه الألم , يتآكله الصمت
يعلوه الصدا ..!
هكذا يبدو أو هكذا يومها بدا
شاحب اللون و كأنه سقيم
شُحّ المشاعر او عله عقيم
ثملا يترنّح على ضفاف الوادي
يتجرع بحرقة كأس البعادِ
يرقص على ما خلّفه ذاك العشقُ
من نغمات الاذى ..

إليك أكتبُ كلماتي التائهة بلا هدى
إلى وجهك الملائكي البريء الذي غدا
لوحة بلا ألوان ,
رسالة بلا عنوان ,
صوتا بلا صدى !

إلى من كان حبيبي
حين كان الحب تمردا
شاء فؤادي هذا أم أبى
تزورك أشواقي كلما الجرح هذى
فآتيك لا أبه بالرصاص و لا المُدى

إليك أكتب بحبر من دمع تساقط كالندى
رسالة حب في كل قطرة مطر
أكتب إليك كلما الشوق في داخلي انتصر
أكتب إليك كل ما في خواطري قد خطر

و لأجلك أُلبِس كلماتي حلة الغزل
و أزفها إليك على نغمات الأمل
متجاهلة حذري و سنوات الخجل
عساك في يوم أن تقرأها
و لا تضيع كلماتي سدى ..!

0 التعليقات:

إرسال تعليق